الشيخ عبد المجيد الخاني النقشبندي

709

الكواكب الدرية على الحدائق الوردية في أجلاء السادة النقشبندية

رزء ألم بذي النهى ومصيبة * عمت بموت الحبر محيي السنة روح الورى نادت لفقد دوائها * أرخ طبيبي خالد في الجنة 1242 وعند كتابتي في هذا المجال ، ورد عليّ هذه الأبيات فأثبتها في الحال تبركا بخدمته ، نفعنا اللّه ببركته : اه لكن كيف يكفي * ألف آه أو ألف ألف ما رثى حضرة مولا * نا ولا بالمدح وفي ما الذي يدعى به غو * ث الورى مما يوفي أي نظم أي نثر * أي مدح أي وصف مبلغ العلم به إن * شئت عنه بعض كشف ما يقول العبد أرخ * خالد قطب توفي 1242 ولم أقف له قدس اللّه سره مع تنقيري في آثاره غير مرة على كلام في الحقائق أو الرقائق ، ولعله كان جنيدي المشرب ، أو صدفه عنه كثرة ما صادفه من العوائق ، وأما مكتوباته القدسية ، فهي إما في آداب الطريقة العلية ، وقد ذكر بعضها الجد الأمجد في « البهجة السنية » ، وطبع جزء منها في دمشق الشام مع عقيدته الإسلامية . وأما في المسائل العلمية النادرة ، وهي أيضا غزيرة وافرة ، فمن ذلك باللغة العربية ما كتبه إلى بعض خلفائه في بغداد فقال : بسم اللّه الرحمن الرحيم ، الحمد للّه وكفى ، وسلام على عباده الذين اصطفى ، من العبد الساعي في هلاك نفسه ، الملتهي بشغل يومه عن جزاء غده وذنوب أمسه ، خالد إلى مخاديمه السيد عبد الغفور ، والملا محمد الجديد ، وموسى الجبوري ، السلام عليكم ورحمة اللّه وبركاته . [ وصية للشيخ لبعض خلفائه ] أما بعد : فأوصيكم وآمركم بالتأكيد الأكيد ، بشدة التمسك بالسنة السنية ، والإعراض عن الرسوم الجاهلية ، والبدع الردية ، وعدم الاغترار بالشطحات